بحث
ALHOSN UAE icon

ALHOSN UAE

طب

11.88Kالمراجعات
4.3
المطوّر
Ministry of Health and Prevention - UAE
تاريخ الإصدار
04‏/04‏/2020
إعلانات

لقطات الشاشة

ALHOSN UAE screenshot
ALHOSN UAE screenshot
ALHOSN UAE screenshot
ALHOSN UAE screenshot
ALHOSN UAE screenshot
ALHOSN UAE screenshot
إعلانات

عندما أحتاج إلى التعامل مع سجل التطعيمات الرقمية في دولة الإمارات، أتعامل مع ALHOSN UAE كأداة رسمية أكثر من كونه تطبيقًا صحيًا عامًا. التطبيق من فئة الطب، وتطوره وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات، وفكرته الأساسية مرتبطة بالوصول إلى معلومات التطعيمات عبر منصة رقمية واحدة. هذا التركيز يجعله مختلفًا عن تطبيقات اللياقة أو حجز المواعيد أو متابعة الأعراض؛ فهو يخدم موقفًا محددًا ومهمًا، خصوصًا عندما تحتاج إلى الرجوع إلى بيانات صحية رسمية بدل الاعتماد على ورقة قد تضيع أو صورة محفوظة في الهاتف.

استخدمته بعقلية عملية: هل يساعدني عندما أحتاج إلى فتح السجل بسرعة؟ هل الإعداد واضح؟ وماذا أفعل إذا تعطل تسجيل الدخول أو لم تظهر المعلومات بالشكل المتوقع؟ انطباعي العام إيجابي، لكن فائدته تعتمد كثيرًا على اكتمال بيانات المستخدم واتصال الهاتف بالخدمات اللازمة. لذلك لا أراه تطبيقًا أفتحه يوميًا بلا سبب، بل أداة أحتفظ بها جاهزة قبل السفر أو قبل موعد طبي أو عندما أحتاج إلى إثبات معلومات التطعيم بطريقة رقمية.

أين يتعثر المستخدم عادة عند البداية؟

أول نقطة قد تسبب ارتباكًا هي توقع أن يعمل التطبيق مثل تطبيق صحي شامل. اسمه معروف على نطاق واسع، لكن وظيفته ليست تقديم استشارة طبية أو تشخيص حالة أو استبدال الطبيب. عندما أفتحه، من الأفضل أن أبدأ بسؤال بسيط: هل أبحث عن معلومات تطعيم رقمية مرتبطة بي؟ إذا كانت الإجابة نعم، فالتطبيق مناسب للغرض. أما إذا كنت أريد حجز موعد، قراءة نتائج فحوصات عامة، أو متابعة ضغط الدم، فسأحتاج إلى خدمة أخرى مخصصة لذلك.

التعثر الثاني يحدث عندما يحاول المستخدم تسجيل الدخول بسرعة من دون التأكد من أن بياناته الشخصية مكتوبة بالطريقة نفسها المستخدمة في الخدمات الحكومية أو الصحية المرتبطة به. اختلاف بسيط في رقم الهاتف أو بيانات التعريف قد يجعل المشكلة تبدو وكأنها عطل في التطبيق، بينما تكون في الواقع مشكلة مطابقة معلومات. نصيحتي أن تراجع البيانات بهدوء، وتستخدم رقم الهاتف المرتبط بحسابك، وتتجنب تكرار المحاولات العشوائية خلال ثوانٍ قليلة.

هناك أيضًا ارتباك شائع بين ظهور التطبيق على الهاتف وبين جاهزية السجل داخله. تثبيت التطبيق لا يعني تلقائيًا أن كل البيانات ستظهر فورًا. قد يحتاج النظام إلى التحقق من الهوية أو مزامنة المعلومات. لذلك لا أنصح بانتظار اللحظة الأخيرة قبل رحلة أو موعد مهم. افتحه مسبقًا، وسجّل الدخول، وتحقق من أن الصفحة التي تحتاج إليها تعرض معلوماتك فعلًا.

من المفيد كذلك الانتباه إلى أن الهاتف نفسه قد يكون سببًا غير واضح للمشكلة. إذا كان الجهاز يعمل بإصدار قديم جدًا من النظام، أو كانت مساحة التخزين شبه ممتلئة، أو كان الاتصال يتنقل باستمرار بين شبكة الهاتف والواي فاي، فقد تظهر أخطاء لا تعكس جودة الخدمة الصحية نفسها. الإصدار الحالي للتطبيق هو 5.3.3، وهو يعمل على أندرويد ابتداءً من الإصدار 8.0، ولذلك أراجع توافق هاتفي قبل أن أبدأ في تشخيص أي خلل آخر.

ما الذي أتحقق منه قبل أن ألوم التطبيق؟

أبدأ باتصال مستقر، ثم أغلق التطبيق وأفتحه من جديد بدل تركه في الخلفية فترة طويلة. بعد ذلك أتأكد من أن التاريخ والوقت مضبوطان تلقائيًا في الهاتف، لأن الخدمات التي تعتمد على التحقق الرقمي قد تتصرف بشكل غير متوقع عندما تكون إعدادات الجهاز غير صحيحة. هذه خطوات بسيطة، لكنها توفر وقتًا كبيرًا مقارنة بحذف التطبيق وإعادة تثبيته مباشرة.

إذا كانت المشكلة في رمز التحقق أو في استلام رسالة، أراجع رقم الهاتف وشبكة الاتصال أولًا. أتحقق من أن الهاتف يستقبل الرسائل العادية، وأن وضع الطيران غير مفعّل، وأن صندوق الرسائل ليس ممتلئًا. كما أتجنب طلب رموز متتالية بسرعة؛ فقد يصل رمز متأخر بينما أكون قد طلبت رمزًا أحدث، فيبدو لي أن جميع الرموز غير صالحة.

أفحص أيضًا إعدادات اللغة وطريقة إدخال الأرقام. عند التعامل مع بيانات عربية أو إنجليزية، قد يؤدي النسخ واللصق إلى إضافة مسافة غير ظاهرة أو استخدام أرقام بصيغة مختلفة. الكتابة اليدوية البطيئة أفضل هنا من نسخ معلومات حساسة من تطبيق آخر. ولا أشارك رمز التحقق مع أي شخص، حتى لو ادعى أنه يساعدني في استعادة الوصول.

إذا كان التطبيق يفتح ثم يغلق، أتحقق من تحديثه من المتجر، وأعيد تشغيل الهاتف، وأغلق التطبيقات الثقيلة التي تعمل في الخلفية. لا أبدأ بمسح بيانات التطبيق مباشرة، لأن ذلك قد يزيل جلسة الدخول الحالية ويجعلني أعيد خطوات التحقق. أحتفظ بهذه الخطوة كحل لاحق، وبعد التأكد من أنني أستطيع تسجيل الدخول مرة أخرى.

إعداد عملي قبل الحاجة الفعلية

أفضل طريقة لاستخدام المنصة هي إعدادها في وقت هادئ، وليس أمام موظف سفر أو في عيادة مزدحمة. أفتح التطبيق، أكمل التحقق المطلوب، ثم أتنقل إلى السجل وأتأكد من أن المعلومات التي أحتاج إليها قابلة للعرض. إذا كنت أستخدمه لأحد أفراد الأسرة، أتحقق مسبقًا من أنني داخل ملف الشخص الصحيح، لأن الخلط بين بيانات أفراد الأسرة قد يؤدي إلى استخدام سجل غير مناسب.

من الجيد أن أتعلم مكان المعلومات الأساسية داخل التطبيق قبل أن أحتاج إليها. لا أعتمد على حفظ الشاشة أو شكل الزر، لأن واجهة التطبيقات قد تتغير مع التحديثات. بدلًا من ذلك، أقرأ العناوين ببطء وأتأكد من أنني أعرض السجل الصحي للشخص الصحيح. هذه عادة صغيرة، لكنها مهمة عندما يكون في الهاتف أكثر من حساب أو عندما أساعد أحد الوالدين.

أحرص على تحديث التطبيق من مصدره الرسمي، وأتجنب نسخ غير معروفة تحمل الاسم نفسه. المطور هو وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات، وهذه نقطة أتحقق منها عند اختيار التطبيق، خصوصًا لأن التطبيقات الصحية تتعامل مع معلومات شخصية. كما أن تصنيف المحتوى PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية العمر، لكن ذلك لا يعني أن استخدامه يلغي حاجة الأطفال إلى إشراف ولي الأمر عند إدخال البيانات أو قراءة السجل.

لا أتعامل مع التطبيق كبديل عن الاحتفاظ بالمعلومات المهمة في خطة سفر أو ملف طبي شخصي. وجود السجل رقميًا مريح، لكن الهاتف قد يفقد البطارية أو قد لا يتوفر اتصال مناسب في اللحظة التي أحتاج فيها إلى فتح الخدمة. لذلك أرتب أموري مسبقًا، وأعرف ما الذي أحتاج إلى عرضه، وأحتفظ بالمستندات الطبية الضرورية بالطريقة التي تطلبها الجهة المعنية.

استعادة سير العمل عندما لا تسير الأمور كما أتوقع

إذا دخلت إلى التطبيق ولم تظهر البيانات، أفرق بين ثلاث حالات: لا أستطيع الدخول أصلًا، دخلت لكن الصفحة لا تحمل، أو ظهرت الصفحة بمعلومات غير مكتملة. لكل حالة طريقة مختلفة. في الحالة الأولى أراجع الهوية ورقم الهاتف والرمز. في الثانية أختبر الاتصال وأعيد فتح التطبيق. أما في الثالثة فلا أعدل بيانات عشوائيًا، بل أتحقق من أنني أستخدم الحساب الصحيح وأن المزامنة اكتملت.

أحد الأساليب المفيدة هو تنفيذ خطوة واحدة في كل مرة. لا أطلب رمزًا جديدًا، وأغير الشبكة، وأحذف التطبيق، ثم أحاول تسجيل الدخول في اللحظة نفسها؛ لأنني لن أعرف أي خطوة أصلحت المشكلة أو سببتها. أبدأ بإغلاق التطبيق، ثم أجرب شبكة مستقرة، ثم أنتظر قليلًا. إذا استمرت المشكلة، أنتقل إلى تحديث التطبيق أو إعادة تشغيل الهاتف. هذا الأسلوب أبطأ قليلًا، لكنه أوضح وأكثر أمانًا.

عندما يتوقف التحميل، أتحقق من أن التطبيقات الأخرى تستطيع الوصول إلى الإنترنت. إذا كانت المواقع والرسائل تعمل بينما التطبيق وحده لا يستجيب، أراجع تحديثه وأعيد تشغيله. أما إذا كانت كل الخدمات بطيئة، فأتعامل معها كمشكلة اتصال عامة بدل تغيير إعدادات التطبيق. هذا التفريق مهم، لأنه يمنعني من حذف جلسة الدخول أو إعادة إدخال البيانات من دون حاجة.

إذا احتجت إلى إعادة التثبيت، أفعل ذلك فقط بعد التأكد من أن بيانات الدخول ووسيلة التحقق متاحة لدي. إعادة التثبيت ليست حلًا سحريًا لمشكلة مرتبطة بالسجل نفسه أو ببيانات الهوية، وقد تزيد الإزعاج إذا لم أكن مستعدًا لإعادة التحقق. بعد التثبيت، أختبر الوصول إلى السجل قبل أن أغلق التطبيق، وأتأكد من أنني لا أعتمد على ذاكرة الهاتف وحدها في موقف عاجل.

من الأخطاء التي أتجنبها محاولة إنشاء حسابات متعددة لمعالجة مشكلة واحدة. إذا كان السجل مرتبطًا بهوية معينة، فقد يؤدي تعدد الحسابات إلى زيادة الالتباس بدل حله. أستخدم الحساب الأصلي، وأراجع بيانات الشخص الذي أحاول الوصول إلى سجله، وأحتفظ برسائل الخطأ كما ظهرت إذا احتجت إلى طلب دعم. تسجيل وقت المشكلة والخطوة التي سبقتها يساعد أكثر من وصف عام مثل “التطبيق لا يعمل”.

متى لا يكون التطبيق هو السبب؟

أحيانًا تكون المشكلة في السجل الصحي نفسه، لا في واجهة العرض. إذا كانت جرعة أو معلومة غير ظاهرة، فلا أفترض أن التطبيق حذفها أو أخطأ فيها. قد تكون البيانات بحاجة إلى تحديث من الجهة التي سجلتها، أو قد يكون هناك اختلاف في معلومات التعريف. في هذه الحالة، التطبيق يؤدي دور نافذة للوصول إلى السجل، بينما تصحيح المصدر يحتاج إلى الجهة الصحية المختصة.

إذا ظهرت معلومات لا تخصني، أتوقف عن المتابعة ولا أحاول تعديلها بنفسي. أخرج من الحساب إن أمكن، وأتأكد من بيانات الدخول، ثم أطلب المساعدة عبر القنوات الرسمية. هذه ليست مشكلة ينبغي حلها بتجربة حسابات عشوائية، لأن الخصوصية أهم من الوصول السريع إلى الشاشة التالية.

كذلك لا أستخدمه لتفسير أعراض بعد التطعيم أو لاتخاذ قرار علاجي. وجود سجل رقمي لا يخبرني وحده إن كانت حالتي الصحية طبيعية أو إن كنت أحتاج إلى مراجعة الطبيب. إذا ظهرت أعراض مقلقة، أتعامل معها طبيًا عبر مقدم الرعاية المناسب، ولا أنتظر أن يقدم التطبيق إجابة لا صُمم لتقديمها.

في السفر، لا أفترض أن كل جهة ستقبل العرض الرقمي بالطريقة نفسها لمجرد أن التطبيق رسمي. أراجع متطلبات شركة الطيران أو الجهة الصحية أو البلد الذي أتوجه إليه، وأعرف إن كانوا يريدون شاشة داخل التطبيق أو وثيقة أخرى. قوة المنصة تكمن في كونها قناة رسمية للمعلومات الصحية الرقمية في الإمارات، لكن قبول المستند يعتمد على الجهة التي تطلبه.

ما الذي يميزه عن البدائل المعتادة؟

البديل الأكثر شيوعًا هو الاعتماد على بطاقة ورقية أو صورة في معرض الهاتف. هذه الطرق قد تكون سريعة، لكنها لا تمنحني دائمًا الثقة بأن المعلومات محدثة أو مرتبطة بسجل رسمي. أما استخدام منصة صحية حكومية فيضيف طبقة من التنظيم والوضوح، خصوصًا عندما أحتاج إلى الوصول إلى بياناتي من مكان واحد بدل البحث بين الصور والملفات.

في المقابل، الصورة المحفوظة قد تفتح بلا إنترنت، بينما يعتمد التطبيق على جاهزية الهاتف والاتصال والخدمة الرقمية. لهذا لا أرى أن أحد الخيارين يلغي الآخر تمامًا. أستخدم المنصة للتحقق من السجل والوصول إلى أحدث عرض متاح، وأحتفظ بخطة بديلة للمعلومات المهمة عندما أكون في طريق أو في مكان لا أضمن فيه الاتصال.

كما يختلف عن تطبيقات الصحة العامة التي تجمع أهداف النوم أو الحركة أو التغذية. تلك التطبيقات قد تكون أفضل لمن يريد متابعة نمط الحياة يوميًا، لكن لا فائدة من تحميلها إذا كان هدفك المباشر هو سجل التطعيمات الرسمي. هنا تكمن ميزة التركيز: التطبيق لا يحاول أن يكون طبيبًا شخصيًا أو دفترًا شاملًا لكل تفاصيل الصحة، بل يؤدي وظيفة محددة بوضوح.

أرى أن هذا التركيز مناسب للعائلات التي تحتاج إلى تنظيم سجلات أفرادها، وللمقيمين أو المواطنين الذين يريدون قناة رقمية رسمية، ولمن يسافرون ويحتاجون إلى تجهيز مستنداتهم الصحية مسبقًا. لكنه أقل فائدة لمن لا يملك أي حاجة إلى معلومات التطعيم الرقمية أو لمن يبحث عن استشارات طبية وتذكيرات علاجية شاملة.

تجربة يومية واقعية تكشف قيمته وحدوده

تخيل أنني أجهز رحلة، وأحتاج إلى إظهار معلومات تطعيم أحد أفراد الأسرة. بدل فتح محادثة قديمة للبحث عن صورة، أفتح التطبيق قبل مغادرة المنزل، أتحقق من الحساب، وأراجع السجل. إذا ظهرت المعلومات، أعرف أنني بدأت من مصدر رسمي. وإذا لم تظهر، أملك وقتًا للتأكد من الاتصال أو مراجعة الجهة المختصة، بدل اكتشاف المشكلة عند نقطة السفر.

في هذا السيناريو، الميزة ليست في عدد الأزرار، بل في تقليل البحث اليدوي. لكن هناك trade-off واضح: الراحة الرقمية تأتي مع مسؤولية التأكد من تسجيل الدخول والاتصال وتوافق الجهاز. لذلك لا أعتبر التطبيق بديلًا عن الاستعداد؛ بل أعتبره جزءًا من الاستعداد. أفضل تجربة له تحدث عندما أختبره قبل الموعد، لا عندما أفتحه لأول مرة تحت الضغط.

من ناحية الاعتمادية العامة، حصل التطبيق على متوسط 4.3 من 5 بناءً على نحو 49 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 10 ملايين تثبيت. هذه الأرقام تعكس انتشارًا واسعًا وثقة ملحوظة من المستخدمين، لكنها لا تضمن أن كل تجربة ستكون سلسة؛ فمشكلات الهوية أو الشبكة أو اختلاف السجلات قد تؤثر في أي مستخدم بصورة مختلفة.

التطبيق مجاني، وهذا يجعله سهل التجربة من دون حاجز مالي. لكنه مجاني لا يعني أن كل مشكلة يمكن حلها من داخل الشاشة نفسها. عندما تكون المشكلة في بيانات التطعيم أو في مطابقة الهوية، أحتاج إلى التعامل معها كمسألة خدمة صحية رسمية، لا كخلل عادي في تطبيق ترفيهي يمكن تجاوزه بإعادة التشغيل.

لمن أنصح به، ولمن أفضّل خيارًا آخر؟

أنصح به بوضوح لمن يعيش في الإمارات ويحتاج إلى الوصول إلى معلومات التطعيم الرقمية، أو لمن يريد تجهيز هذا الوصول لأفراد أسرته. كما أراه مناسبًا لمن يفضل مصدرًا رسميًا بدل الاعتماد على صور متناثرة أو أوراق قابلة للفقدان. وجوده على الهاتف يمنحني نقطة رجوع منظمة، خصوصًا قبل السفر أو المواعيد التي تتطلب معلومات صحية.

أما إذا كان هدفك متابعة مرض مزمن، تسجيل الأعراض، إدارة الأدوية، أو التواصل مع طبيب، فلن يكون هذا التطبيق خياري الأول. سأبحث عن خدمة صحية مخصصة لذلك، لأن محاولة استخدام منصة التطعيمات كملف طبي شامل ستؤدي إلى توقعات غير واقعية. وبالمثل، من لا يحتاج إلى سجل تطعيم رقمي لن يستفيد كثيرًا من تثبيته لمجرد وجوده.

أضع في اعتباري أيضًا أن كبار السن أو المستخدمين غير المعتادين على التحقق الرقمي قد يحتاجون إلى مساعدة في الإعداد الأول. هنا تكون أفضل مساعدة هي الجلوس معهم، إدخال بياناتهم بأنفسهم، وشرح أين يظهر السجل، بدل الاحتفاظ برمز الدخول أو مشاركة معلوماتهم الحساسة. بعد الإعداد، يصبح الاستخدام أبسط، لكن الخصوصية تظل مسؤولية أساسية.

الحكم العملي بعد الاستخدام

ALHOSN UAE تطبيق متخصص يؤدي وظيفة مهمة بتركيز واضح: يضع معلومات التطعيم الرقمية الرسمية في متناول المستخدم داخل الإمارات. أعجبني أنه ليس محملًا بوظائف صحية لا علاقة لها بالغرض، وأنه مجاني ومتاح لفئة عمرية واسعة. كما أن انتشاره الكبير ومتوسط تقييمه الجيد يدعمان فكرة أنه أداة يعتمد عليها عدد كبير من المستخدمين.

لكنني لا أصفه بأنه تطبيق لا يسبب أي احتكاك. تسجيل الدخول، مطابقة البيانات، الاتصال، وتزامن السجل كلها نقاط يجب الاستعداد لها. أفضل نصيحة أقدمها هي تثبيته وتسجيل الدخول إليه قبل الحاجة، ثم اختبار عرض المعلومات، مع الاحتفاظ بخطة بديلة للمواقف التي لا يتوفر فيها اتصال أو تطلب فيها الجهة وثيقة إضافية.

بدأ إصدار التطبيق في 04‏/04‏/2020، وتستمر وظيفته الحالية عبر الإصدار 5.3.3 على الأجهزة التي تعمل بأندرويد 8.0 أو أحدث. بالنسبة لي، قيمته لا تأتي من فتحه كل يوم، بل من وجوده جاهزًا عندما أحتاج إلى سجل تطعيم موثوق وسهل الوصول. إذا كان هذا هو احتياجك، فأنا أوصي بتجربته، بشرط أن تتعامل معه كمنصة صحية رسمية محددة الوظيفة، لا كبديل عن الطبيب أو عن كل الخدمات الطبية الأخرى.

أبرز المزايا

  • يعرض نتائج فحوصات كوفيد-19 والتطعيمات في مكان واحد.
  • يدعم تسجيل أفراد الأسرة وإدارة بياناتهم بسهولة.
  • يوفر رمزًا صحيًا رقميًا يمكن عرضه عند الحاجة.
  • واجهة رسمية موثوقة مرتبطة بالجهات الصحية في الإمارات.
  • يساعد على الوصول السريع إلى السجلات الصحية الأساسية.

القيود

  • يتطلب رقم هاتف إماراتيًا أو بيانات محلية للتسجيل.
  • قد تتأخر مزامنة نتائج الفحوصات بعد ظهورها من المختبر.
  • بعض الخدمات لا تعمل بكامل ميزاتها خارج الإمارات.
  • إجراءات التحقق قد تكون مزعجة عند تغيير الهاتف أو الرقم.
  • يعتمد الاستخدام على اتصال مستقر بالإنترنت وتحديثات النظام.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق الحصن ALHOSN UAE، وما الفائدة الأساسية منه؟

تطبيق الحصن ALHOSN UAE هو منصة رقمية رسمية في دولة الإمارات تُستخدم للوصول إلى عدد من الخدمات والمعلومات الصحية، وقد ارتبط اسمه سابقًا بإظهار نتائج فحوصات كوفيد-19 وحالة المستخدم الصحية. تختلف الخدمات المتاحة بحسب تحديثات التطبيق والجهات الرسمية، لذلك يُنصح بمراجعة وصفه الحالي في متجر التطبيقات قبل التنزيل لمعرفة الوظائف المدعومة فعليًا.

هل يحتاج تطبيق ALHOSN UAE إلى التسجيل بالهوية الإماراتية أو رقم الهاتف؟

غالبًا يتطلب استخدام الخدمات الأساسية في التطبيق إنشاء حساب أو التحقق من هوية المستخدم، وقد يتم ذلك من خلال رقم الهاتف المسجل والبيانات المرتبطة بالهوية الإماراتية أو وسائل الدخول الرقمية المعتمدة في الدولة. أثناء التسجيل قد يُطلب رمز تحقق ومعلومات شخصية إضافية. تأكد من إدخال بيانات صحيحة واستخدام رقم هاتف فعال لاستكمال عملية الدخول بأمان.

هل تطبيق الحصن ALHOSN UAE مجاني، وهل يعمل على أجهزة أندرويد وآيفون؟

عادةً يمكن تنزيل تطبيق الحصن مجانًا من المتاجر الرسمية، ولا يُفترض أن تدفع رسومًا مقابل تثبيته أو إنشاء حساب فيه. يتوفر التطبيق لأجهزة أندرويد وآيفون، لكن قد تختلف متطلبات التشغيل وإصدارات النظام المدعومة مع مرور الوقت. يُفضّل تنزيله من Google Play أو App Store فقط، وتجنب ملفات APK أو الروابط غير الموثوقة.

ما الأذونات التي قد يطلبها تطبيق ALHOSN UAE، وهل بياناتي الشخصية محمية؟

قد يطلب التطبيق أذونات مرتبطة بالاتصال بالإنترنت، والإشعارات، وربما بعض وظائف الجهاز اللازمة لتقديم الخدمات أو إرسال التنبيهات. وبما أنه يتعامل مع بيانات صحية وشخصية حساسة، فمن المهم قراءة سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام قبل التسجيل. لا تمنح أي صلاحية غير ضرورية، واحرص على تحديث التطبيق ونظام الهاتف وعدم مشاركة رموز التحقق مع الآخرين.

ماذا أفعل إذا لم أستطع تسجيل الدخول أو لم تظهر بياناتي الصحية في التطبيق؟

إذا واجهت مشكلة في تسجيل الدخول، تحقق أولًا من اتصال الإنترنت، وصحة رقم الهاتف أو بيانات الهوية، ثم حدّث التطبيق إلى أحدث إصدار وأعد تشغيل الجهاز. قد تتأخر بعض النتائج أو لا تظهر بسبب اختلاف الجهة التي أجرت الفحص أو عدم تطابق البيانات. إذا استمرت المشكلة، استخدم قنوات الدعم الرسمية داخل التطبيق أو موقع الجهة الصحية المختصة، ولا تعتمد على نسخ معدلة أو خدمات غير رسمية.

إعلانات
ALHOSN UAE icon

ALHOSN UAE

طب


11.88Kالمراجعات
4.3
المطوّر
Ministry of Health and Prevention - UAE
تاريخ الإصدار
04‏/04‏/2020

بديل لـ ALHOSN UAE

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://alhosnapp.ae/en/contact-us/ أو https://alhosnapp.ae/en/privacy-policy/.